شكراً أيها القراء

وأنا بدوري أتوجه بالشكر إلى قرائي الأعزاء الذين هم ثروتي و«عزوتي»، فأنا أدين لهم بالكثير، وأفادوني بما لا يقل عن إفادتي لهم، ودائماً وأبداً أكرر عبارة الإمام الشافعي «الحر من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة»، وكم عشت من لحظات الودّ مع قرائي، وكم تعلمت منهم مفردات ولفظات.